Contact us

>اتصل بنا

Cargo Customer Services

+968 2435 6302

الطيران العماني يشارك العالم في فعاليات حملة ساعة الأرض

تاريخ: 02 ابريل 2014

في إطار عملية ساعة الأرض أطفئت الأنوار في مكاتب الطيران العماني عبر شبكة خطوطه البالغة 43 وجهة دولية إلى جانب آلاف المدن في العالم، فيما يهدف إلى لفت الإنتباه إلى خطر تغير المناخ والتوعية بالمخاطر المحدقة بالبيئة.

وقد بدأت حملة إطفاء الأنوار بإستراليا عام 2007 وأصبحت تنظم الأن من 8.30 مساء إلى 9.30 مساء في آخر سبت من شهر مارس من كل عام بتوقيت كل عاصمة ومدينة تحت شعار "ساعة الأرض" ضمن الحملة العالمية الرمزية التي أطلقها الصندوق العالمي لصون الطبيعة لمكافحة الإحتباس الحراري.

إتخذ المقر الرئيسي للطيران العماني في مسقط زمام المبادرة وإنضمت إليه جميع محطات الناقل في جميع أنحاء الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا وأفريقيا بهدف تقليص حجم انبعاثات الغازات الناجمة عن الإحتباس الحراري، كوقفة ثابتة نحو سبل عيش أفضل على كوكب الأرض.

حول ذلك، علق الدكتور خالد بن عبد الوهاب البلوشي، مدير أول الشؤون الحكومية والتنمية المستدامة بقوله، يفخر الطيران العماني بإنضمامه إلى حملة ساعة الأرض هذا الأسبوع، حيث تم إطفاء الأنوار في كافة مرافق الشركة عدا تلك المرتبطة بالخدمات الأساسية، و يأتي ذلك بهدف رفع الوعي بمدى الحاجة لحماية كوكبنا. .

Dr Khalid Abdulwahab Al Balushi

هذه هي السنة الرابعة على التوالي التي ينضم فيها الطيران العماني إلى ملايين البشر في كافة القارات من أجل لفت الإنتباه إلى الدور الذي يمكن أن يقوم به كل شخص منا لتقليل الآثار البيئية السلبية، وأود أن أشكر موظفينا في جميع أنحاء الشبكة من أجل، ليس فقط المشاركة في ساعة الأرض، ولكن لما يقومون به من دور فعال أيضا في تطوير البرنامج البيئي للطيران العماني، كما قال البلوشي.

تأتي مشاركة الطيران العماني في ساعة الأرض هذا العام استمرارا لجهود الناقل الوطني في سعيه المتواصل نحو تقليل الآثار المضرة على البيئة، وتشمل المبادرات الجارية على سبيل المثال لا الحصر الحد من إستخدام الطاقة، وتنفيذ استراتيجيات الحد من النفايات، وزيادة الإعتماد على الموارد المحلية، إلى جانب تشغيل طائرات صغيرة الحجم على الخطوط قصيرة المدى، وإستبدال الطائرات القديمة بطائرات جديدة أكثر كفاءة في استهلاك الوقود.

وتشمل الطائرات الجديدة استلام 6 طائرات من طراز البوينج 787 دريملاينر وﻫﻲ تعمل منذ دخولها إلى الخدمة بكفاءة كبيرة، حيث حققت النتائج خفضا بالوقود المستخدم على الرحلات الطويلة بواقع 20% مقارنة بالطائرات الحالية من نفس الحجم مما يعني التقليل من إنبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون الضار بنسبة 20%، كما يمتاز هذا النوع من الطائرات بعدد من التقنيات أهمها التقنية السمعية للمحركات بحيث تصدر ضوضاء أقل بنسبة 60% من كل الطائرات الحالية التي لهـا نفس الحجم.