Contact us

>اتصل بنا

Cargo Customer Services

+968 2435 6302

الطيران العماني يدشن رحلاته الجوية إلى مطار الدقم

تاريخ: 22 يوليو 2014

أعلن الطيران العماني عن تدشين رحلاته الجوية بين قاعدته في مسقط والمطار الإقليمي الجديد في منطقة الدقم بسلطنة عمان. يبدأ تشغيل هذه الخدمة إلى المطار الجديد بتاريخ 23 يوليو بإستخدام طائرة أمبراير من طراز 175 ذات الأداء المتميز، وستكون الرحلات المجدولة بمعدل أربع رحلات أسبوعيا.

يصاحب تسيير العمليات حفل ينظمه ويستضيفه كل من الطيران العماني وهيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم بحضور وسائل الإعلام المختلفة ولفيف من الشخصيات رفيعة المستوى ومسؤولين حكوميين وعدد من كبار مسؤولي الطيران العماني. يتزامن الحدث مع وصول أول رحلة مجدولة من مسقط.

حول ذلك، علق سالم بن محمد الكندي، الرئيس التنفيذي للطيران العماني بالوكالة بقوله، نحن مسرورون لإطلاق خدماتنا بين كل من مسقط والدقم وهو ما يساهم في تطور هذه المدينة ذات الأهمية المتزايدة على صعيد الإقتصاد. وبإعتبارها منطقة اقتصادية خاصة، فإن الدقم تلعب دورا حيويا في تعزيز النمو الاقتصادي لسلطنة عمان، وسوف تساعد هذه الخدمة الجوية للطيران العماني على تعزيز وتنمية البنية التحتية والنمو التجاري للمنطقة، وبالتالي جذب المزيد من الاستثمارات.

جاءت هذه الخدمة الجديدة استكمالا للنجاح الذي حققته خدمة الطائرات المستأجرة التي نقوم بتشغيلها منذ العام الماضي إلى المنطقة والتي تؤكد على التزام الطيران العماني بدعم عملية تنمية الرحلات الداخلية في السلطنة، وسيتمكن الراغبون من المواطنين ورجال الإعمال والمستثمرين من اختصار المسافة والوصول إلى المنطقة من خلال مطار الدقم، والعكس إلى مسقط في فترة زمنية قياسية.

لقد تنامت أهمية الدقم بوتيرة متسارعة خلال السنوات الأخيرة كمركز محوري هام للتجارة والصناعة والإستثمار في سلطنة عمان، حيث تمّ استثمار حوالي ملياري دولار في بناء عدد مهم من الأرصفة والأحواض الجافة والطرق والفنادق بالإضافة إلى المطار الجديد.

Embraer E175
 

تستعد المدينة الأن لبناء موقع متميز على شواطئ المحيط الهندي تصبح معه مدينة إستراتيجية هامة في القرن الحادي والعشرين، والتي من المتوقع لمساحتها أن تتجاوز سنغافورة أو البحرين. لا تمثل الدقم فقط حلقة وصل بين ميناء صلالة المعروف في جنوب عمان والمواني الشمالية فى مسقط وصحار، وإنما تملك من المقومات ما يؤهلها لتكون مركزا رئيسيا للشحن العابر للبضائع التي يجري نقلها بين آسيا وأفريقيا، ويتم التخطيط أيضا لإنشاء مصائد أسماك ومصفاة لتكرير نفط ومركزاً لعبور البتروكيماويات، بالإضافة إلى خط سكة حديد ومصنعاً للمعادن ومحطة لإزالة الملوحة ومستشفى، إلى جانب مركز تجاري ومدرسة دولية وسط المدينة ومنطقة سياحية، وذلك على مدار السنوات القليلة القادمة.